شباب المناصير

بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بكم في داركم العامرة
ونتشرف بزيارتكم وندعوكم للتسجيل
ومرحبا بكم في رحاب شباب المناصير

ديار ود قمر شمس لاتغيب من اعز دياري انا منصوري موقد نار

المواضيع الأخيرة

» ديوان الشاعر عنتره بن شداد الجزء الثاني
الخميس مارس 08, 2012 3:29 am من طرف ابوحسين

» ديوان عنتره بن شداد الجزء الاول
الخميس مارس 08, 2012 3:28 am من طرف ابوحسين

» عابرة مشتاق للبلد
الإثنين فبراير 27, 2012 2:31 am من طرف ابوحسين

» لحظة شعور وبركان الحنين
الأحد فبراير 26, 2012 5:28 pm من طرف ابوحسين

» شاعر العابرات محمداحمد علي الحبيب
الأحد فبراير 26, 2012 5:19 pm من طرف ابوحسين

» مخاض الشعر إن يأتي صبيا للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:31 am من طرف ابوحسين

» إبن عبقر للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:29 am من طرف ابوحسين

» ردا على الشاعرة روضة الحاج للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:26 am من طرف ابوحسين

» فريضتي للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:23 am من طرف ابوحسين

التبادل الاعلاني

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


كعكة" في عيد ميلاد الموت للشاعر الاخ محمد المظلي

شاطر
avatar
ابوحسين
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 290
نقاط : 900
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2010
الموقع : http://almanasirnew.my-rpg.com/

كعكة" في عيد ميلاد الموت للشاعر الاخ محمد المظلي

مُساهمة  ابوحسين في الخميس أغسطس 18, 2011 8:10 am

مظلومة أعمارنا تستنزف
وذليلة ومهانة تستضعف
أحزاننا في الروح تطحن كالرحى
خبازها كف الزمان المجحف
فإذا أطل دقيقها وطحينها
شبع الزمان وكل شيئ ينسف
للموت أكبر كعكة في عيد مولده تضج بلحمنا وتزخرف
يتهافت الموت العجوز وظله
من فوقها حتى تحاط فتخسف
فإذا انقضى الكعك المعد بلحمنا
غدت الدماء له خمورا ترشف
جمع من الأرواح ضجت تشتكي
وتساءلت عن أي ذنب نقصف
لله موت مؤمنون بخيره
وبشره، لكن ذا لا نعرف
أو هذه الأرض التي جئنا لنخلف ربها صرنا بها نتخلف
لو كان للديدان نصف عقولنا
أدى الخلافة دودنا المتخلف
لكنه تحت التراب مكرم
أمد الحياة وفوقه نتخطف
نمشي كأن رفاتنا تسري وتعرج للردى ببساط حزن يعصف
فإذا أتته توضأت من بؤسها
من ثم صلت والردى يتلهف
يمتص منها أمنها وخشوعها
ويردها في نعشها تتخوف
تتقاسم اللحد الصغير وبؤسها
كحبيبة وحبيبها تتناصف
اليوم تبنى للمنية قلعة
ومصارع الإنسان فينا ترصف
وضياء آخر شعلة في مؤمن
بصق الزمان بوجهها والموقف
ما كان فينا من جسارة أمة
نفقت تعفن حلمها المتعفف
سيقت لقبر العار أبشع جثة
والموميات بقبرها تتافف
تشكو روائح أمتي وفواحها
في كل قبر بالمقابر تدلف
والكل يكره ريحنا وهراءنا
لكننا جهلا بهم نتشرف
لبس الخضوع جلودنا وثيابنا حتى تمطى فوقنا يتقشف
لو تمعن الزرقاء فيه لأعجزت
هل ذا الخضوع بشحمهم أم معطف
ديست كرامة أمتي ورؤوسها
وغدا يداس الدين ثم المصحف
لو كان للقرآن بعد محمد متنزل
لرأيته يتأسف
تستبرئ الآيات منا أو غدت
للأعجمية حينها تتحرف

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 7:26 am