شباب المناصير

بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بكم في داركم العامرة
ونتشرف بزيارتكم وندعوكم للتسجيل
ومرحبا بكم في رحاب شباب المناصير

ديار ود قمر شمس لاتغيب من اعز دياري انا منصوري موقد نار

المواضيع الأخيرة

» ديوان الشاعر عنتره بن شداد الجزء الثاني
الخميس مارس 08, 2012 3:29 am من طرف ابوحسين

» ديوان عنتره بن شداد الجزء الاول
الخميس مارس 08, 2012 3:28 am من طرف ابوحسين

» عابرة مشتاق للبلد
الإثنين فبراير 27, 2012 2:31 am من طرف ابوحسين

» لحظة شعور وبركان الحنين
الأحد فبراير 26, 2012 5:28 pm من طرف ابوحسين

» شاعر العابرات محمداحمد علي الحبيب
الأحد فبراير 26, 2012 5:19 pm من طرف ابوحسين

» مخاض الشعر إن يأتي صبيا للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:31 am من طرف ابوحسين

» إبن عبقر للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:29 am من طرف ابوحسين

» ردا على الشاعرة روضة الحاج للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:26 am من طرف ابوحسين

» فريضتي للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:23 am من طرف ابوحسين

التبادل الاعلاني

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


قصيدة كعب بن زهير فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

شاطر
avatar
ابوحسين
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 290
نقاط : 900
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2010
الموقع : http://almanasirnew.my-rpg.com/

قصيدة كعب بن زهير فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

مُساهمة  ابوحسين في الثلاثاء مارس 30, 2010 3:27 pm

بانَتْ سُعـادُ فَقَلْبـي اليَـوْمَ مَتْبـولُ-مُتَيَّـمٌ إثْرَهـا لـم يُفَـدْ مَكْـبـولُ


وَمَا سُعَادُ غَـداةَ البَيْـن إِذْ رَحَلـوا-إِلاّ أَغَنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُـولُ


هَيْفـاءُ مُقْبِلَـةً عَـجْـزاءُ مُـدْبِـرَةً-لا يُشْتَكى قِصَـرٌ مِنهـا ولا طُـولُ


تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ-كأنَّـهُ مُنْهَـلٌ بـالـرَّاحِ مَعْـلُـولُ


شُجَّتْ بِذي شَبَمٍ مِـنْ مـاءِ مَعحنِيـةٍ-صافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْوَ مَشْمـولُ


تَنْفِي الرِّياحُ القَـذَى عَنْـهُ وأفْرَطُـهُ-مِنْ صَوْبِ سارِيَـةٍ بِيـضٌ يَعالِيـلُ


أكْرِمْ بِها خُلَّـةً لـوْ أنَّهـا صَدَقَـتْ-مَوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْـحَ مَقْبـولُ


لكِنَّها خُلَّـةٌ قَـدْ سِيـطَ مِـنْ دَمِهـا-فَجْـعٌ ووَلَـعٌ وإِخْـلافٌ وتَبْـديـلُ


فما تَدومُ عَلَـى حـالٍ تكـونُ بِهـا-كَمـا تَلَـوَّنُ فـي أثْوابِهـا الغُـولُ


ولا تَمَسَّكُ بالعَهْـدِ الـذي زَعَمْـتْ-إلاَّ كَمـا يُمْسِـكُ المـاءَ الغَرابِيـلُ


فلا يَغُرَّنْكَ ما مَنَّـتْ ومـا وَعَـدَتْ-إنَّ الأمانِـيَّ والأحْـلامَ تَضْلـيـلُ


كانَتْ مَواعيدُ عُرْقـوبٍ لَهـا مَثَـلا-ومـا مَواعِيـدُهـا إلاَّ الأباطـيـلُ


أرْجـو وآمُـلُ أنْ تَدْنـو مَوَدَّتُـهـا-ومـا إِخـالُ لَدَيْنـا مِنْـكِ تَنْـويـلُ


أمْسَـتْ سُعـادُ بِـأرْضٍ لا يُبَلِّغُهـا-إلاَّ العِتـاقُ النَّجيبـاتُ المَراسِـيـلُ


ولَــنْ يُبَلِّـغَـهـا إلاَّ غُـذافِــرَةٌ-لها عَلَـى الأيْـنِ إرْقـالٌ وتَبْغيـلُ


مِنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَـت-ْعُرْضَتُها طامِسُ الأعْـلامِ مَجْهـولُ


تَرْمِي الغُيوبَ بِعَيْنَـيْ مُفْـرَدٍ لَهِـقٍإذا- تَوَقَّـدَتِ الـحَـزَّازُ والمِـيـلُ


ضَخْـمٌ مُقَلَّدُهـا فَـعْـمٌ مُقَيَّـدُهـا-في خَلْقِها عَنْ بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيـلُ


غَلْبـاءُ وَجْنـاءُ عَلْكـومٌ مُـذَكَّـرْةٌ-فـي دَفْهـا سَعَـةٌ قُدَّامَهـا مِـيـلُ


وجِلْدُهـا مِـنْ أُطـومٍ لا يُؤَيِّـسُـهُ-طَلْـحٌ بضاحِيَـةِ المَتْنَيْـنِ مَهْـزولُ


حَرْفٌ أخوها أبوهـا مِـن مُهَجَّنَـةٍ-وعَمُّهـا خالُهـا قَـوْداءُ شْمِلـيـلُ


يَمْشي القُـرادُ عَليْهـا ثُـمَّ يُزْلِقُـهُ-مِنْهـا لِبـانٌ وأقْــرابٌ زَهالِـيـلُ


عَيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَنْ عُـرُضٍ-مِرْفَقُها عَنْ بَنـاتِ الـزُّورِ مَفْتـولُ


كأنَّمـا فـاتَ عَيْنَيْهـا ومَذْبَحَـهـا-مِنْ خَطْمِها ومِن الَّلحْيَيْـنِ بِرْطيـلُ


تَمُرُّ مِثْلَ عَسيبِ النَّخْـلِ ذا خُصَـلٍ-في غـارِزٍ لَـمْ تُخَوِّنْـهُ الأحاليـلُ


قَنْواءُ فـي حَرَّتَيْهـا لِلْبَصيـرِ بِهـا-عَتَقٌ مُبينٌ وفـي الخَدَّيْـنِ تَسْهيـلُ


تُخْدِي عَلَى يَسَراتٍ وهـي لاحِقَـةٌ-ذَوابِـلٌ مَسُّهُـنَّ الأرضَ تَحْلـيـلُ


سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً-لـم يَقِهِـنَّ رُؤوسَ الأُكْـمِ تَنْعـيـلُ


كـأنَّ أَوْبَ ذِراعَيْهـا إذا عَـرِقَـتْ-وقـد تَلَفَّـعَ بالـكـورِ العَساقـيـلُ


يَوْماً يَظَلُّ بـه الحِرْبـاءُ مُصْطَخِـداً-كـأنَّ ضاحِيَـهُ بالشَّمْـسِ مَمْلـولُ


وقالَ لِلْقوْمِ حادِيهِـمْ وقـدْ جَعَلَـتْ-وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا


شَدَّ النَّهارِ ذِراعـا عَيْطَـلٍ نَصِـفٍ-قامَـتْ فَجاوَبَهـا نُـكْـدٌ مَثاكِـيـلُ


نَوَّاحَةٌ رِخْوَةُ الضَّبْعَيْـنِ لَيْـسَ لَهـا-لَمَّا نَعَى بِكْرَهـا النَّاعـونَ مَعْقـولُ


تَفْـرِي الُّلبـانَ بِكَفَّيْهـا ومَدْرَعُهـا-مُشَقَّـقٌ عَـنْ تَراقيهـا رَعابـيـلُ


تَسْعَـى الوُشـاةُ جَنابَيْهـا وقَوْلُهُـمُ-إنَّك يا ابْـنَ أبـي سُلْمَـى لَمَقْتـولُ


وقـالَ كُـلُّ خَليـلٍ كُنْـتُ آمُـلُـهُ-لا أُلْهِيَنَّـكَ إنِّـي عَنْـكَ مَشْـغـولُ


فَقُلْـتُ خَلُّـوا سَبيلِـي لاَ أبالَـكُـمُ-فَكُلُّ مـا قَـدَّرَ الرَّحْمـنُ مَفْعـولُ


كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وإنْ طالَـتْ سَلامَتُـهُ-يَوْماً علـى آلَـةٍ حَدْبـاءَ مَحْمـولُ


أُنْبِئْـتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَنـي-والعَفْـوُ عَنْـدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُـولُ


وقَـدْ أَتَيْـتُ رَسُـولَ اللهِ مُعْتَـذِر-اًوالعُـذْرُ عِنْـدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبـولُ


مَهْلاً هَـداكَ الـذي أَعْطـاكَ نافِلَـةَ-الْقُـرْآنِ فيهـا مَواعيـظٌ وتَفُصيـلُ


لا تَأْخُذَنِّـي بِأَقْـوالِ الوُشـاةِ ولَـمْ-أُذْنِبْ وقَـدْ كَثُـرَتْ فِـيَّ الأقاويـلُ


لَقَـدْ أقْـومُ مَقامـاً لـو يَقـومُ بِـه-أرَى وأَسْمَعُ ما لـم يَسْمَـعِ الفيـلُ


لَظَلَّ يِرْعُدُ إلاَّ أنْ يكـونَ لَـهُ مِـنَ-الَّـرسُـولِ بِــإِذْنِ اللهِ تَـنْـويـلُ


حَتَّى وَضَعْـتُ يَمينـي لا أُنازِعُـهُ-في كَـفِّ ذِي نَغَمـاتٍ قِيلُـهُ القِيـلُ


لَـذاكَ أَهْيَـبُ عِنْـدي إذْ أُكَلِّـمُـهُ-وقيـلَ إنَّـكَ مَنْسـوبٌ ومَسْـئُـولُ


مِنْ خادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْـدِ مَسْكَنُـهُ-مِنْ بَطْنِ عَثَّـرَ غِيـلٌ دونَـهُ غيـلُ


يَغْدو فَيُلْحِـمُ ضِرْغامَيْـنِ عَيْشُهُ-مـالَحْمٌ مَـنَ القَـوْمِ مَعْفـورٌ خَراديـلُ


إِذا يُسـاوِرُ قِرْنـاً لا يَحِـلُّ لَــهُ-أنْ يَتْرُكَ القِـرْنَ إلاَّ وهَـوَ مَغْلُـولُ


مِنْهُ تَظَـلُّ سَبـاعُ الجَـوِّ ضامِـزَةً-ولا تَمَشَّـى بَـوادِيـهِ الأراجِـيـلُ


ولا يَـزالُ بِواديـهِ أخُــو ثِـقَـةٍ-مُطَـرَّحَ البَـزِّ والدَّرْسـانِ مَأْكـولُ


إنَّ الرَّسُولَ لَسَيْـفٌ يُسْتَضـاءُ بِـهِ-مُهَنَّـدٌ مِـنْ سُيـوفِ اللهِ مَسْـلُـولُ


في فِتْيَةٍ مِـنْ قُريْـشٍ قـالَ قائِلُهُـمْ-بِبَطْنِ مَكَّـةَ لَمَّـا أسْلَمُـوا زُولُـوا


زالُوا فمَا زالَ أَنْكـاسٌ ولا كُشُـفٌ-عِنْـدَ الِّلقـاءِ ولا مِيـلٌ مَعـازيـلُ


شُـمُّ العَرانِيـنِ أبْطـالٌ لُبوسُـهُـمْ-مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَـا سَرابيـلُ


بِيضٌ سَوَابِغُ قد شُكَّـتْ لَهَـا حَلَـقٌ-كأنَّهـا حَلَـقُ القَفْعـاءِ مَـجْـدولُ


يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ-ضَرْبٌ إذا عَـرَّدَ السُّـودُ التَّنابِيـلُ


لا يَفْرَحـونَ إذا نَالـتْ رِماحُـهُـمُ-قَوْماً ولَيْسـوا مَجازِيعـاً إذا نِيلُـوا


لا يَقَعُ الطَّعْـنُ إلاَّ فـي نُحورِهِـمُ-وما لَهُمْ عَنْ حِياضِ المـوتِ تَهْليـلُ

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 1:12 pm