شباب المناصير

بسم الله الرحمن الرحيم
اهلا وسهلا بكم في داركم العامرة
ونتشرف بزيارتكم وندعوكم للتسجيل
ومرحبا بكم في رحاب شباب المناصير

ديار ود قمر شمس لاتغيب من اعز دياري انا منصوري موقد نار

المواضيع الأخيرة

» ديوان الشاعر عنتره بن شداد الجزء الثاني
الخميس مارس 08, 2012 3:29 am من طرف ابوحسين

» ديوان عنتره بن شداد الجزء الاول
الخميس مارس 08, 2012 3:28 am من طرف ابوحسين

» عابرة مشتاق للبلد
الإثنين فبراير 27, 2012 2:31 am من طرف ابوحسين

» لحظة شعور وبركان الحنين
الأحد فبراير 26, 2012 5:28 pm من طرف ابوحسين

» شاعر العابرات محمداحمد علي الحبيب
الأحد فبراير 26, 2012 5:19 pm من طرف ابوحسين

» مخاض الشعر إن يأتي صبيا للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:31 am من طرف ابوحسين

» إبن عبقر للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:29 am من طرف ابوحسين

» ردا على الشاعرة روضة الحاج للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:26 am من طرف ابوحسين

» فريضتي للاخ الشاعر محمد المظلي
الخميس أغسطس 18, 2011 8:23 am من طرف ابوحسين

التبادل الاعلاني

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


الاعجاز العلمي في القران الكريم

شاطر
avatar
ابوحسين
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 290
نقاط : 900
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2010
الموقع : http://almanasirnew.my-rpg.com/

الاعجاز العلمي في القران الكريم

مُساهمة  ابوحسين في الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:56 pm




من البوم الدكتور طارق السويدان لإعجاز القرآن الكريم
===============================



1- هل تعلم أن النهار حالة خاصة بالأرض ولا توجد على أي كوكب آخر سواه .

2- هل تعلم أن الليل هو الأصل والنهار عشاء يغطيه . قال تعالى : ( وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ) .

3- هل تعلم أن الفضاء الخارجي مظلم ليس به نهاراً أبداً ، ويتجلى التحدي للإنسانية قبل أن يصلوا إلى الفضاء في قوله تعالى : ( ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ) .
يعرج أي يصعد ، ويعرج يتحرك بميل ومنها الأعرج أي فيه ميل .
سكرت أبصارنا أي أغلقت فلا نرى إلا الظلام ، الذي هو الأصل في الفضاء الخارجي .
لاحظ كلمة ظلوا أي مكثوا نهاراً – عكس باتوا وهي مكثوا ليلاً . أي أن الحديث عن الصعود ليس ليلاً إنما نهاراً ، ولو كان ليلاً لقال : باتوا يعرجون . أي سنفتح باباً ونجعلهم يصعدون فيه في النهار . وبعدما يتجاوزون الغلاف الجوي يرون ظلاماً ، يسيطر على الكون فسيقولون سكرت أبصارنا ، فمن أين جاء الليل ونحن نهاراً ثم ينكسون بقولهم بل نحن قوم مسحورون ، كيف ليل في النهار فتأمل قوله : ( ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ) .

الإشارات في الآية :

أ‌- قوله ( باباً ) ثبت اليوم في العلم الحديث أن المركبات الفضائية إذا أرادت أن تخترق الغلاف الجوي للأرض لا تستطيع أن تخرج من أي مكان ، بل لا بد أن تخرج من أماكن محددة تسمى اليوم منافذ الغلاف الجوي . التي أشارت إليها الآية في قوله ( باباً ) .
ب‌- كما أثبت العلم الحديث شيئاً آخر فعندما تريد المركبة الفضائية اختراق الغلاف الجوي يجب أن تسير بانحناء أي بشكل منحني أي مائل أي يجب أن تعرج إلى الفضاء كما وضحنا ( يعرج أي يتحرك بميل ) . ولم يقل يصعدون ، لأن الصعود بشكل مستقيم أما العروج فهو الصعود بشكل مائل . تأمل أخي الألفاظ الدقيقة في الآية . فسبحان الله .

4- قال تعالى : ( أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض ) . وقال في أية أخرى ( وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء ) . فهنا إعجاز بياني وآخر علمي ، ففي الآية الأولى قال أولئك ولم يقل ولم يقل في السماء ، وفي الآية الثانية قال أنتم وأضاف السماء فما الفرق :
فعندما أخبرنا الله عن الأمم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الأزمنة قبله قال ( أولئك لم يكونوا ) في الماضي ( بمعجزين في الأرض ) لأنهم لم يستطيعوا أن يعرجوا في إلى السماء في تلك العصور ، ولكن لأن الله يعلم أن الإنسان سينفذ من أقطار السماء بسلطان العلم قال في الآية الثانية ( وما أنتم ) ولم يقل أولئك - أولئك - الذين مضوا الذين لم يعرفوا كيف يخترقون السماء – أما أنتم فسوف تعلمون وعندها فلن تعجزوا الله في الأرض ولا في السماء . وكأنه يقول السابقين لهم الأرض أما اللاحقين فلهم الأرض والسماء . فسبحان الذي قال : ( فكذب به قومك وهو الحق ، قل لست عليكم بوكيل ، لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون ) .

5- قال تعالى : ( عالم الغيب والشهادة ) .
مدح الله نفسه بأنه عالم الغيب وليس غريباً ولكن كيف يمتدح الله نفسه بأن يعلم الشهادة أي الأمور غير الغيبية كالشمس والقمر والكواكب وغيرها لأن الإبصار لا يكون على أي جسم إلا بعد أن ينعكس عليه الضوء على بصرك ، وعندما ينطلق النور من كوكب الشمس فإنه يصل إلينا بعد 8 دقائق فأنت عندما ترى الشمس فإنك لا تراها الآن بل تراها على هيئتها قبل 8 دقائق ، وهناك بعض الكواكب تبعد عنا آلاف السنوات الضوئية وأكثر تراها في بعض الليالي المظلمة ، فأنت عندما ترى هذه الكواكب لست تراها على هيئتها الآن بل تراها على هيئتها عندما أنطلق منها النور إلى بصرك قبل آلاف السنين ، عندها يكون الكوكب قد تلاشى وباد . فسبحان الله العظيم رب الكون العظيم .

6- الإعجاز العددي في القرآن الكريم :

1) ذكرت الدنيا 115 مرة والآخرة كذلك بالضبط .
2) ذكرت الملائكة 88 مرة والشياطين كذلك بالضبط .
3) ذكرت الحياة 145 مرة وكذلك الموت .
4) ذكر النفع 50 مرة وكذلك الفساد .
5) الناس ذكرت 368 مرة والرسل وذكرون بنفس العدد .
6) إبليس يذكر 11 مرة والاستعاذة منه تذكر 11 مرة كذلك .
7) المصيبة تذكر في القرآن 75 مرة وكذلك الستر .
Cool يذكر الإنفاق 73 مرة ويذكر الرضاء نفس العدد .
9) يذكر الضالون 17 مرة ويذكر الموتى 17 مرة فكأنها إشارة إلى أن الضالون إنما هم موتى .
10) ويذكر المسلون 41 مرة ويذك الجهاد نفس العدد . والله المستعان.
11) ويذكر الذهب 8 مرات ويذكر الترف نفس العدد .
12) يذكر السحر 60 مرة وتذكر الفتنة بنفس العدد 60 مرة .
13) تذكر الزكاة 32 مرة وتذكر البركة والبركات 32 مرة .
14) يذكر العقل 49 مرة وكذلك يذكر النور .
15) يذكر اللسان 25 مرة وتذكر الموعظة في آيات لا تجتمع مع هذه البتة لا في سورتين ولا في آيتين مشتركة اللسان مع ذلك تذكر الموعظة بنفس العدد بالضبط 25 مرة .
16) تذكر الرغبة 8 مرات وتذكر الرهبة 8 مرات كذلك.
17) يذكر الجهر 16 مرة وتذكر العلانية كذلك .
18) تذكر الشدة 114 مرة ويذكر الصبر 114 مرة .
19) يذكر محمد صلى الله عليه وسلم 4 مرات وتذكر الشريعة 4 مرات.
20) الرجل يذكر 24 مرة والمرأة تذكر بنفس العدد .
21) الصلوات تذكر في القرآن الكريم خمس مرات .
22) ويذكر الشهر 12 مرة .
23) ويذكر يوم 365 مرة .

فمن من الخلق مهما بلغ عبقرية وذكاء وفطنة يستطيع أن يعطي كلاماً بيناً بلا تكلف في هذا الحجم الكبير من هذا الكتاب العظيم ويكون فيه هذا التقدير بالضبط ، أفكل هذا من صنع محمد كما يقول الضالون ، حاشاه بل نزل به الروح الأمين من رب العالمين . وآيات الإعجاز كثيرة جداً ولكن أحببت أن أضرب لكم نماذجاً من هذا الأعجاز ، ولكن الواقع هناك الصفحات والصفحات من الإعجاز العددي في القرآن .

7- ذكر الله عز وجل في سورة الكهف ( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ) . فلماذا لم يقل ثلاث مائة وتسع سنين ، تتجلى المعجزة القرآنية في أنه لو أنك أخذت الرقم 11 وهو الفرق بين السنة الميلادية والسنة الهجرية وضربته في 300 سنة المذكورة لوجده 3300 ولو قسمت هذا العدد على 365 يوم الذي هو عدد أيام السنة لوجده 9 تسع سنين وهي الفرق في الآية وكأن الآية تقول إن كنت تريد مدة لبثهم بالسنة الشمسية ( الميلادية ) فهي ثلاث مائة سنة وإن كنت تريد مدة لبثهم بالسنة القمرية ( الهجرية ) فزدها وتسع سنين . فتبارك الله العظيم وتعالى عما يشركون علواًّ كبيرا .

8- ذكر الله البحر 32 مرة وذكر البر واليابس 13 مرة فلو جمعناها لأصبحت 45 مرة ، فلو عملنا معادلة كم مرة ذكر البحر وكم مرة ذكر البر . فالبحر نقسم 32على 45 ونضرب في المائة ، كي تخرج النسبة المئوية . التي هي 71.1111% هذه نسبة ذكر البحر ، والبر نفس العملية سوف تخرج 28.888% فلوا حسبتها على الواقع لوجدت نسبة البحر والبر بنفس النسبة المذكورة بالضبط . فسبحان عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم .

9- الإعجاز البيئي في القرآن : قال تعالى : ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ، ليذيقهم بعض الذي عملوا ، لعلهم يرجعون ) في البر ممكن ولكن كيف في البحر ، فنفهم اليوم أن فعل الإنسان جعل البحر لا يطاق ، ما هذه الزيوت وهذه التلوثات وهذه الكوارث البيئية التي تلقى في البحر إلى دليلاً جلياً على أن يدي الإنسان أفسدت حتى البحر . وقال تعالى : ( ولا تفسدوا في الأرض بعد أصلاحها ، ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين ) . ويقول سبحانه ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ، وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ) وأي إفساد يحدث للبيئة اليوم ، وما الغابات وهي رئة الأرض منها يأتي أكسجين الأرض والحرائق _ وخراب طبقة الأوزون من جراء ذلك - والجرف والقطع الذي يحدث فيها اليوم منا ببعيد . وللرجوع هناك كتب قيمة جداً تتحدث عن الهندسة البيئية في القرآن وليست فقط في البيئة وإنما في جميع ما تقدم ، يمكن أن تعود إلى كتب التفسير المتعمقة لتعرف ما في هذه المعجزة التي نحملها بين أيدينا ولا نعلم ما فيها .



ملاحظة هامة :

( يجب أن تعلم أخي الحبيب أن ما من آية ولا كلمة في القرآن إلاّ ولها الإعجاز الخاص بها علمه من علمه وجهله من جهله ، وأن كتب التفسير المختصرة أو الصغيرة لا تروي عطشك من تفسير القرآن أو لا تعطيك حقك في تفسير هذا الكتاب الجليل ) .


ترقب إصدار آخر في الإعجاز العلمي في القرآن ، في أبواب أخرى من القرآن .



لا تنسونا من صالح دعائكم ..............




    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:11 am